الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
219
رياض العلماء وحياض الفضلاء
قال المهلبي في العزيزي : من شيراز إلى سيراف [ . . . ] « 1 » وستون فرسخا جنوبا ، ومن شيراز إلى أصفهان اثنان وسبعون فرسخا شمالا . قال ابن حوقل : وبين فارس وبين سجستان وخراسان وغيرها مفازة مشهورة قال : ويحيط بهذه المفازة من الغرب حدود قومس والري وقم وقاشان ، ومن الجنوب كرمان وفارس وشئ من حدود أصفهان ، ومن الشرق مكران وشئ من حدود سجستان ، ومن الشمال حدود خراسان ، فبعض هذه المفازة من عمل خراسان وقومس وبعضها من عمل سجستان وبعضها من عمل كرمان وفارس وأصبهان . قال في اللباب : ومن بلاد فارس جهرم بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الراء المهملة وفي آخرها ميم . قال في كتاب الاطوال : ان موضعها من حيث الطول « عط » والعرض « تحج » . وعن ابن حوقل : من شيراز إلى سيراف نحو ستين فرسخا ، ومن شيراز إلى اسطخر نحو اثني عشر فرسخا ، ومن شيراز إلى كازرون نحو عشرين فرسخا ، ومن كازرون إلى جنابة نحو أربعة وعشرين فرسخا ، ومن شيراز إلى جنابة أربعة وأربعون فرسخا ، ومن شيراز إلى أصفهان اثنان وسبعون فرسخا ، ومن شيراز مغربا إلى أول حدود خوزستان ستون فرسخا ، ومدينة أرجان في آخر حدود فارس عند حد خوزستان ، ومن شيراز إلى بسا سبعة وعشرون فرسخا ، ومن شيراز إلى البيضاء ثمانية فراسخ ، ومن شيراز إلى دارابجرد خمسون فرسخا ، ومن مهروبان إلى حصن ابن عمارة وهو طول فارس على البحر نحو مائة وستين فرسخا ، وحصن ابن عمارة حصن منيع على شفير البحر ، وقد قيل إن صاحبه في القديم هو الذي قال اللّه تعالى عنه « وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا »
--> ( 1 ) كذا فراغ في الأصل .